اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هدى العريمي
هنا
وعلى تلال الصدق
والوقوف طويلا على اطلال الحب
أجدني أتساءل كثيرا
وأقف على أكثر
وهل للحب مسكنا في داخل شاعر!!
أو متشاعر
وهل يجد له طريقا واضحا في زوبعة
المشاعر
أننا ( الشعراء )يامعشر الحرف
مدينة من ضباب لا تستطيع انثى أن
تتنفس
حتى نأيدها للمقابر
السيفي
حرفك يستثير القلم
فأعفو عن هذياني كثيرا
تحياتي
|
هوني عليكِ يا أستاذة هدى هوني .. عليكِ .
كلما اقتربنا من أرواحنا أكثر كلما تعرفنا على أنفسنا أكثر ..المشاعر ولا سيما الصادقة منها لا تفرقُ بين الشاعر والبستاني فالحياة برمتها واحة ..كبيرة .. يسعدُ فيها السعداء ويشقى فيها الأشقياء ..وشقاء الشعراء أن صح القول قد يكون أكبر من غيرهم ..حيث أنهم حينما وجدوا الحب الحقيقي الخالي من التدليس والزيف والتردد والمقامرة .. وجدوا أن هذه الواحة تستحق العناء فلا يكبلون أنفسهم بغية الذهاب الى ذلك الحقل لرؤية ما يفعل البستاني ويمتهنون الكلمة من عين زهرة أو من تفتح وردة ..
ما يرهق كاهل الشاعر ليست المشاعر ولا الكومة التي بين يديها من عصب الحياة المترامية الأطراف أنما هو الهدف ومن يعينه عليه حينما تجد أن الناس ينظرون اليه نظرة الذي لا مهنة له سوى الاغواء ..ولكن هو اولا وأخيرا انسان له من هذه الحياة مالغيره ..فهل يكون الحب مقصورا على أن لا يكون عليه وله.. أن هذه نعم قد من الله بها علينا وحينما يأتي النور لا نجفل منه ولا نلعنه بل نرحبُ به يا عزيزتي نرحبُ به ..
ويبقى الضمير الانساني هو القائد الوحيد لما يلج من روح الانسان وما يعرج اليها ..
دمت كالشمس في نهاركِ ..وكالقمر حينما تراقصك النجوم .. راحة..
سالم